CoptHistory

Coptic History

رحلة الأنبا اغاثون ورؤيا

without comments

الجزء التالى منقول من مخطوط تاريخ البطاركة لأبن المقفع تاريخ البطاركة : سيره الأباءالبطاركه – ساويرس إبن المقفع أسقف الأشمونين أعده الأنبا صمؤيل أسقف شبين القناطر وتوابعها طباعة النعام للطباعة والتوريدات رقم اإيداع 17461/ لسنة 1999 الجزء الأول من ص 84 – 99 مع بعض التعديل البسيط الذى أجرى من الموقع لتلائم لغته لغة العصر مع الأحتفاظ بالمعنى .
***************************************************************************************
وقال الأنبا اغاثون : ” إن الذين عقولهم فى السماء يضوءون بمجد الرب الذى هو أبو النور ومحبة الرب الروحانية تكون فيهم كما هو مكتوب : ذوقوا وأنظروا إن الرب طيب كذلك الأنبا بنيامين البطرك معلم الأرثوذكسية الذى عرف تفسير الكتب وسكن البرية وظفر بأسرار كثيرة , لأنه قمع جسده وقطع شهواته لأجل محبة المسيح إلهنا الذى هو فوق الكل فأما أنا الخاطئ أغاثون فكنت ولد البابا بنيامين وعرفت الكثير من فضائله لملازمتى معه وقال لى ما رآه من السر العظيم ظاهراً فى تكريز الهيكل المقدس الذى للأب الجليل أبى مقار بوادى هبيب وما رتبه من قوانين وطقوس فمن ذلك قوله لى لما كنت فى مدينة الإسكندرية ووجدت بسلامة وخلاص من الإضطهاد ومن محاربة المخالفين , وحضر يوم عيد ميلاد السيد المسيح فى 28 كيهك ونحن مجتمعون بكنيسة السيدة الطاهرة مرتمريم أم النور التى تدعى أسطوا أنجالون قد عملنا صلوات كثيرة فى وجود مجموعة من الكهنة وكبار المدينة وجميع الشعب الكبار والصغار لتعيد للسيدة العذراء التى ولدت الرب الإله الكلمة المتجسد بالحقيقة فى العالم رب الأرباب وملك الملوك الذى يحق له المجد مع الآب والروح القدس الإله الواحد وتعيد أيضاً للسيد المسيح الأبن الوحيد الذى تجسد وصار إنساناً وولدته الطاهرة العذراء فى بيت لحم يهوذا مسيحاً واحداً غير مفترق :
فرأيت رهبان قد دخلوا إلى وسط الشعب ومنهم كهنة ومنهم من برية القديس أبى مقار وعليهم سكينة ووقار كأنهم من الملائكة فلم يقدروا يصلون لى من كثرة الشعب فتقدم إلى أحد الكهنة وعرفنى بدخولهم فقلت له لقد رأيتهم وأمرته فإستدعاهم فلما دنوا منى سألتهم عن سبب مجيئهم ووصولهم فقالوا : جئنا إليك قاصدين نسأل أبوتك بمطاونة من أجل الرب أن تتكلف مشقة الطريق إلى الدير فى الجبل المقدس بوادى هبيب مسكن ابينا مقار الكبير لتكرز الكنيسة الجديدة التى بنيت له فى وطاء الصخرة فيما بين القلالى لأن كثيراً من الشيوخ والضعفاء سكان القلالى بعيدة وقريبة من الماء ويتعبون إذا صعدوا إلى فوق , فأنعم علينا يا ابانا وتحمل التعب لتأخذ الآباء الرهبان بركتك لأنهم كلهم مشتهون لنظر قدسك .
 فلما سمعت هذا منهم قلت لهم : بمسكنتى بفرح أترى حقاً الرب مستحقاً لهذا الأمر فأقاموا حتى كملنا العيد ذلك اليوم وفى اليوم التالى 29 يوماً كيهك وثالثة .. ثم قلت لك : يا أغاثون ولقسما الكاتب رفيقك أهتموا لنا بحاجات المسير إلى وادى هبيب لنتبارك من الاب أبى مقار ومن الأخوة الرهبان , ففعلنا ذلك وقدمنا مسيرنا فى اليوم التالى من طوبة فلما وصلنا إلى تروجة كان أهلها ينتظروننا وتلقونا بفرح عظيم ثم وصلنا إلى برية المنا التى للأنبا أسحق عند جبل برنوج وفرحوا بنا وأيضاً الأخوة الذين هناك وأقمنا يومين وودعونا وسار بعضهم معنا ليدلونا على الطريق المودية إلى البرية وإلى الجبل وكانوا قديسين فضلاء فوصلونا إلى برية جبل النطرون ثم توجهنا إلى دير برموس ومكسيموس ودوماديوس ونزلنا كنيسة القديس إيسيدروس وأقمنا هناك يوماً واحداً ومضوا الأخوة الرهبان الذين أتوا إلى مدينة الإسكندرية فأخبروا رهبان دير أبى مقار بوصولنا وبقى عندنا إثنان من كهنتهم مع الإخوة الذين صحبونا من المنا فخرج إلينا بعض الرهبان وتوجهنا فى اليوم السابع من طوبة إلى بقية الأديرة وتباركنا منها , وذهبنا إلى دير القديس أبى مقار , فلما اقتربنا منها خرج رهبانها بزعف النخيل يقرأون ويرتلون مثل الملائكة متشبهين بمن تلقى السيد المسيح من أورشليم يوم الشعانين , وقاموا يعطون ضعفى مالا أستحقه , وكان معهم المعلم الكبير باسيليوس أسقف نقيوس فمجدت السيد المسيح إذ جعلنى مستحقاً مرة اخرى أن أنظر هذه البرية الجليلة وهؤلاء الاباء والأخوة القديسين وموضع راحة الصديقين وإظهار الإيمان الأرثوذكسى وخلصنى من أضطهاد المخالفين ونجى نفسى من التنين العظيم الطاغى الطارد لى لأجل الإيمان المستقيم ووهبنى أن اشاهد أولادى مرة أخرى وهم يحيطون بى ثم سار جميع الكهنة والأخوة الرهبان أمامى إلى أن دخلت الكنيسة المسيحية الجديدة فصرت كأنى قد دخلت الفردوس مجمع الملائكة ومسرة القديسين وموضع راحة الصديدقين وفى اليوم التالى الثامن من طوية فقلت أحضروا لى القس أغاثون الذى تعب معى فى الحفاظ على الإيمان فى زمن الشدائد التى لحقتنى عند مطاردة المقوقس عدو الحق لضعفى , فلما أتيتنى قلت لك : ” يا ولدى أخرج الكتب التى بها صلاة التكريز ” فاخرجتها لى ثم بدأنا الصلاة ومعى أنبا باسيليوس أسقف نقيوس وكل الكهنة محيطون بى وجميع الرهبان كما قد رأيت فبينما أنا كذلك إذ رأيت شيخاً على وجهه نور عظيم وضوء ساطع فشخصت غليه وتأملته وقلت فى نفسى هذا يصلح أن يجعل أسقفاً ليرعى شعباً كثيراً فإن اراد الرب إذا خلا كرسى جعلته عليه لأن هذا الشخص رجل قديس يصلح لهذا الأمر

فبينما أنا مفكر فى هذا رأيت سارفيم قد ظهر لى وله ستة اجنحة وهو قائم إلى جانبى فقال لى : ” يا اسقف لما إذاً أنت تفكر فى هذا الشيخ هذا ابو مقار أبو البطاركة والأساقفة والرهبان الذين فى هذه البرية قد حضر لتكريز هذه الكنيسة ” فنظرت غليه وتأملته وهو قائم بين أولاده بفرح عظيم وكان صوت ذلك السيرافيم يطن فى مسامعى وقد خفت منه , ثم قال لى : ” أن سلكوا أولاده الطريق المستقيم الذى سلكه فيدخلون معه إلى موضع الملك ويفرحون معه من خالف وصاياه لم يكن له معهم بل يطرد من القطيع ولا يكون معه ميراث ” فقال له القديس أبو مقار : ” لا تختم يا سيدى على أولادى بهذا القول لأنه إذا وجد فى العنقود حبة واحدة لا يتلف , لأن بركة الرب فيه فأنا ايضاً أؤمن بالمسيح حبيب نفسى إنه غذا وجد فى أولادى وصية واحدة وهى المحبة بعضهم لبعض أو يرفعون أعينهم إلى السماء إلى السيد المسيح ولو دفعة واحدة فى كل يوم فالرب لا ينساهم من رحمته وينجيهم من عذاب الجحيم الأبدى , لأن الرب محب البشر , قد جعل للخاطئ توبة لا يريد موت الخاطئ إلى أن يرجع ويتوب فيقبله ” فلما سمعت كلام القديس أبى مقار مع السارفيم عرفت محبته لأولاده ..  ومعنى أسم الآب أبى مقار المكرم من الرب ومن الناس الطوبانى  , هذا هو الشبكة التى تجمع من كل جنس إلى ملكوت الرب أعنى الأب أبا مقار تلميذا الرب الإله محيينا إذ أتى ملكنا وإلهنا يسوع المسيح فى ظهورة الثانى ليجازى كل واحد كأعماله , وبالحقيقة أنت يا ابا مقار السفينة العظيمة الحاملة النفس الكثيرة المؤدية إلى ميناء السلامة والخلاص والشفيع لجميعنا أنت كما قال داءود فى مزموره : مجالس المستهزئين لم يجلس أنت المجاهد بالحقيقة الملك طوباها البطن التى حملتك وولدتك فى العالم أذكرنى يا قديس الرب الحقيقى , فقلت لى أنت يا أغاثون وقال لى أسقف نقيوس : ” لمن تخاطب يا ابانا ” فقلت لكما : ” أنا اخاطب أبا مقار أبا هذا الجبل لأنه زمان كلام وزمان سكوت , وأنا صعدت إلى الهيكل وقلت صلاة الميرون وتناولته لأنقط على الهيكل المقدس وسمعت صوتاً يقول : ” تأمل يا اسقف” فلما نقطت الميرون على الهيكل رأيت يد السيد المسيح المخلص على الهيكل تمسح الهيكل فنالنى لذلك خوف عظيم ورعدة كما رأيتنى ولم تعلم انت ولا الحاضرون سبب ذلك ولا ما رأيته وسمعته , ثم قلت مع الأب يعقوب فى هذا الموضع مخوف , وهذا بيت الرب بالحقيقة , وهذا باب السماء وموضع راحة العلى , قال أغاثون القس فى هذا الوقت نظرنا غليه وهو كالنار ووجهه يشرق بالنور فلم يستطع أحداً منا ان يكلمه بكلمة , بل كنا باهتين وناظرين له بإنبهار فقال البابا بنيامين : هذه مظلة ألاب والأبن والروح القدس , ودار حول الهيكل ثلاث مرات وهو يقول : الليلويا , ثم زمر (ردد – أو رنم ) المزمور (83) قائلاً ما احب مساكنك يا رب القوات تاقت نفسى وأشتاقت إلى ديار الرب , مذابحك يارب القوات ملكى وإلهى .. إلى آخره , فلما كمل تكريز القبة خرج من الكنيسة يكرز حوائطها وعمدها ثم عاد وجلس فى القبة فقال لنا : لقد مضى بى اليوم إلى فردوس رب الصباؤوت وسمعت اصواتاً لا ينطق بها ولا تخطر على قلب بشر كما قال بولس الرسول , فصدقونى يا اخوة فإنى رأيت اليوم مجد المسيح قد ملأ هذه القبة ونظرت بعينى الخاطئتين الكف المقدس يد السيد يسوع المسيح المخلص تمسح مائدة هذا الهيكل المقدس وشاهدت اليوم السارافيم والملائكة ورؤساء الملائكة وجميع قوات العلى المقدسة وشاهدت اليوم السارفيم والملائكة ورؤساء الملائكة وجميع قوات العلى المقدسة يسبحون الاب والأبن والروح القدس فى هذه القبة ورأيت ابا البطاركة والأساقفة ومعلمى الكنيسة المقدسة واقفاً بيننا فى هذه القبة فى وسط الأخوة أولاده بفرح , أعنى الأب أبا مقار الكبير حقاً إن هذا الهيكل تحت كرسى ضابط الكل هذا الهيكل هو الذى ذكره اشعياء النبى : إذ قال يكون للرب بأرض مصر مذبح ودكه وخمس قرى يتكلمن بالكنعانية , قوموا الآن يا اولادى نكمل القداس ونغتنم بركة الآباء , ونجد الرب الإله , قال أغاثون القس : ” قال لى البابا البطريرك فلما كملت الخدمة الإلهية وقربت الكهنة رأيت أيضاً نعمة عظيمة لا يجب أن أخفيها عنك فلما تقدم الشيوخ إلى القربان رأيت دخان بخور يصعد كالعطر من أفواههم حتى ظننت أن كل واحد من أولئك الرهبان يحمل بخوراً عند تقدمه إلى القربان , ثم أنفتح سقف الكنيسة من ذلك العطر وتأملت أفواههم ودعائهم عند تقربهم من القربان فرأيت الكلام يخرج من أفواههم والبخور يخرج من أفواههم صاعداً إلى السماء , فتحققت حينئذ دعائهم وصلاتهم التى يقولونها عند أخذهم السرار المقدسة التى هى جسد ودم الرب يسوع المسيح الطاهر , ورأيت الملائكة يتسلمون صلواتهم تلك ويصعدونها أمام كرسى الرب فمن عظم دعائهم وصلواتهم قلت حقاً إن هذه المنارة الذهب التى عليها المصباح والجوهرة الثمينة وكوكب الصبح المشرق المضئ على كل المسكونة وسبحت بتسبحة الثلاثة فتية حنانيا وعزاريا وميصائيل التى قالوها فى آتون النار الموقدة , مبارك أنت يارب إله آبائنا ومسيح وممجد إلى البد ومبارك بالحقيقة الرب اله هؤلاء القديسين الذين استقامة العالم بهم وبأمثالهم هذا مجمع الملائكة ومينا كل الأنفس الذين هربوا إلى الرب الإله منجى كل الأنفس ثم مجدت وشكرت الرب يسوع المسيح الذى جعلنى مستحقاً أن اشاهد ما رأيت ولما نمت فى تلك الليلة رأيت وقد وقف امامى رجل منير وقال لى : أستيقظ يا اسقف , وقم بترتيب قوانين الكنيسة وهذه القبة معاً ليحترز كل واحد فى سلوكه فيها من قس وشماس بصبر تام وسكون صالح لأن المسيح ربنا وجميع ملائكته هاهنا , واكتب هذه القوانين تذكاراً لهذه الكنيسة المقدسة إلى الأبد , لأنه سيأتى جيل معوج يحبون مجد الناس اكثر من مجد الرب ويدوسون هذا الموضع المقدس بقلة خوف ونفخة ويبدلون نعمة الروح القدس التى اعطاها لشعبه بالذهب , ويقاومون القوانين الرسولية , فمن أراد أن يكون له ميراث فى هذا الموضع المقدس وهو بلا مخافة من الرب ولا تجرب نفسه بدية , ويبدل مجد هذا الموضع المقدس الجليل المكروم ويكون عنده مثل مواضع البهائم فى دخوله إليه , فهؤلاء الذين هم هكذا قلوبهم كقلوب البهائم , لا يقرأون ولا يفهمون , وجميعهم قد زاغ ورزل وهمهم فى بطونهم ومجدهم بخزى وهم يجرون على بطونهم مثل الحيات وينفخون ويلدغون المرئيين شتامين مبغضين لأخوتهم متطلعين للمأكل والمشرب كالبهائم التى لا فهم لها ومشابهتها فى كل شئ , والكنيسة الرسولية تفرزهم :

القوانين التى وضعها البابا بنيامين للكنيسة التى كرسها فى دير الأنبا بيشوى
 لا يصعد قس إلى هذا الهيكل إلا بعد أن يلبس بلينه أولاً قبل أن يحمل البخور عليه
لا يتقرب فيه كاهن ولا شماس إلا بعد لباسه الايمن أو بلينا –
لا يتكلم قس أو شماس فى هذه القبة المقدسة بكلام فارغ  
ولا يجلس فيها ليقرأ كتاب من الكتب
ومن قاوم هذه القوانين يكون محروماً .
أى كاهن أو أى راهب دخل إلى هذه القبة من غير أن يكون مرسوماً لخدمة هذا الهيكل فليكن محروماً
أى كاهن من كهنة هذا الموضع يدخل بكاهن غريب من كهنة مصر أو رئيس إلى هذه القبة الاسكنا المقدسة لأجل مجد الناس فليكن محروماً
أى أنسان تجرأ ودخل ودخل هذه القبة المقدسة يخرجه الرب يسوع خارجاً .
وأى أنسان يتعدى ليكون له نصيب فى هذا الموضع المقدس بمال أو هدية فليكن هو وكل من ساعده على دخوله لأجل مجد الناس ولا سيما إن كان معروفاً بالشر والتجبر مرزولين
أعلموا يا أخوتى أن نصيب يعقوب لا يكون لواحد من هؤلاء , والقوة الساكنة فى هذا الموضع والهيكل المقدس لا ترضى بشئ من هذه الأمور , بل يكون متواضعاً طاهراً وديعاً تاماً فى جميع الخصال المرضية كما شهد معلمنا بولس فى قوله على هذه الرتبة إذ يقول : ما هو ثابت فى مكاتبته الجليلة ثم قال لى الشخص المضئ : لا أستحق أن يخاطبنى خروجك يا بنيامين من هذا العالم الذى هو مفارقة نفسك لجسدك , يوافق يوم تكريز هذه الكنيسة وتذهب إلى السيد المسيح الذى تحبه لتستريح فى يورشليم السمائية مدينة المنتخبين مع جميع المختارين فقلت له : ” يا سيدى أرجوا أن يجعلنى الرب مستحقاً لما قد ذكرته ويقبلنى أنا العبد الخاطئ وأصير له فى اليوم المذكور , ومبارك سيدى يسوع المسيح حبيب نفسى وروحى لأن رحمته سابقة على , وعند هذا غاب عنى السارفيم وقال لنا بنيامين البطرك لا تظنوا يا أخوتى لأننى كتبت هذه الحروم على الجبل بل كتبتها لأجل أنه سيأتى جيل ىخر فى آخر الزمان يستحق ما كتبته على ما أخبرنى به السارافيم الذى خاطبنى فيجب لكل مؤمن أن يحذر أتباع مجد الناس ويعمل ما يضاهى مجد الله ويحبه من كل قلبه وأنت يا ولدى أغاثون القس أكتب عندك تاريخ هذا التكريز وأذكرنى به فى كل وقت وكل يوم لأذكر قول السارفيم فيه لى أن فيه يكون خروجى من هذا العالم الذى هو 8 طوبة الذى فيه تكريز الكنيسة المقدسة على أسم القديس أبى مقار أبينا

Written by amshir

December 22nd, 2011 at 4:48 am

Posted in